زيارة سمو أمير الكويت للمملكة المتحدة محطة مهمة في مسيرة العلاقات التاريخية بين البلدين

كتبت الإعلامية شوق الملا

986

قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بزيارة اسكتلندا للقاء جلالة الملك تشارلز الثالث يوم لأربعاء 15 يناير 2025 و ذلك اختتاماَ للاحتفالات المشتركة بين المملكة المتحدة ودولة الكويت بمناسبة مرور 125 عامًا على توقيع الاتفاقية الانجلو كويتيه عام 1899 والتي أسست للعلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين الصديقين.

وشملت زيارة سموه جولة في مبنى دمفريز هاوس التاريخي والذي يعد المقر الرئيسي لمؤسسة الملك حيث يتعلم 10 آلاف طالب الحرف والمهارات التقليدية كل عام وتم لقاء رسمي مع جلالة الملك وتبادل الهدايا حيث تم صنع التنورة الاسكتلندية والبشت باستخدام قماش تارتان خاص يجمع بين مواد النسيج التقليدية والأنماط والألوان والتقنيات من كل من المملكة المتحدة والكويت، مما يدمج ثقافتي البلدين.

اختتمت مراسم تبادل الهدايا الرسمية احتفالات استمرت لمدة عام كامل بمناسبة مرور قرن وربع من العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة المتحدة والكويت، والتي نظمت خلالها حكومتا البلدين العديد من الفعاليات والزيارات والمبادرات التي تعكس تاريخهما المشترك الفريد وتسعى إلى تعزيز التعاون في المستقبل.

وفي تعليقه على الزيارة، صرح سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة، بدر المنيخ: “إن زيارة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه إلى دمفريز هاوس هي تتويج لعام كامل من الأنشطة للاحتفال بمرور 125 عامًا من الشراكة الكويتية البريطانية.

نحن فخورون جدًا بالعلاقات التاريخية بين الكويت والمملكة المتحدة – وحريصون على البناء على عملنا خلال العام الماضي لتنمية العلاقة بشكل أكبر عبر العقود والقرون القادمة.

و اضاف، لقد احتفلنا من خلال العديد من الأحداث الأكاديمية والثقافية، فضلاً عن توقيع اتفاقية بين دولة الكويت ومؤسسة الملك، والتي أثمرت برنامج تبادل البستنة.

“لقد سررنا للغاية بنتائج المجموعة الأولى التي انضمت إلى البرنامج ونتطلع إلى البناء عليها طوال مدة الاتفاقية.

إننا نقدر عمل مؤسسة الملك ونأمل في مزيد من التعاون في المستقبل.”

ومن جانبها قالت سفيرة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية لدى دولة الكويت، بليندا لويس: “لقد دعمت الصداقة الوثيقة بين العائلة المالكة في المملكة المتحدة والعائلة الحاكمة في الكويت شراكتنا لفترة طويلة – ومن المناسب بالتالي أن نختتم الاحتفالات المشتركة لإحياء ذكرى مرور 125 عامًا على العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع هذا الجمهور وتبادل الهدايا بين رئيسي دولتينا.

لقد شكلت الأشهر الاثني عشر الماضية فصلاً خاصًا لا يُنسى في التاريخ المشترك بين المملكة المتحدة والكويت، حيث تطورت – من خلال سلسلة من الزيارات والأحداث والمبادرات – الروابط بين شعبينا وتعاوننا في مجالات بما في ذلك الثقافة والتجارة والدفاع والأمن.

أنا أتطلع للعديد من الفرص لمواصلة تطوير شراكتنا الفريدة على مدار العام المقبل وما بعده.”

وقالت كريستينا مورين، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملك: “نحن في مؤسسة الملك نروج للحرف والمهارات التقليدية، لذا يسعدنا أن نعرض هذا العمل من خلال إنشاء قماش تارتان جديد و خاص. وبعد هذا المشروع، نتطلع إلى مواصلة برنامج التبادل البستاني بين المملكة المتحدة والكويت، حيث يتمكن المشاركون من قضاء بعض الوقت في حدائقنا التاريخية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك منزل دمفريز وحدائق هايجروف”.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار