خير بداية.. لعهد جديد

بقلم : عبدالله ناصر البراك

228

اختيار الشيخ د.محمد صباح السالم لتحمل مسؤولية قيادة الحكومة صادف ردة فعل شعبية واسعة، فالشيخ محمد شخصية رجل سياسة من الطراز الأول، فعمله السابق كوزير خارجية أكسبه هذه الحنكة السياسية، ودراسته في أعرق الجامعات والاحتكاك بكبار الساسة صقلا شخصيته المميزة.

أما النشأة التي كانت في بيت حاكم الكويت السابق المغفور له الشيخ صباح السالم فقد أسس بها حب الشعب والعمل على مصالحهم، وجعله على يقين بأن العمل لهذا الشعب بإخلاص هو ما يخلد ذكر الرجال، لهذا مازال ذكر أبيه يردد بالمجالس ويملأ الكتب.

كل ما ذكرناه من مميزات للشيخ د.محمد الصباح يدفعنا للأمل، بأن هذا الرجل قادر على وضع خطة لكويت جديدة حقيقة، تدفع الاقتصاد إلى الأمام، وتدعم الاستقرار السياسي، وتأخذ بيد الشباب، وتواجه الغلاء، فالشعب يتأمل الكثير ويحتاج الكثير، وهو شعب يستحق الكثير من الإنجازات، فالمواطن يتوق إلى مسيرة مماثلة للدول التي تتقدم من حولنا على جميع المستويات وعدم الوقوف على ذكرى كويت الماضي الجميل.

نعلم أن الشيخ د.محمد الصباح لا يملك عصا سحرية حتى يغير المشهد في يوم وليلة، كما أننا على يقين بأن أي نهضة أو تطور لن يكون إلا بتعاون المجلس مع الحكومة، واحترام الحكومة للمجلس، وضبط العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

المسؤولية كبيرة أمام الشيخ محمد، والـــعمل والنهضة يقتضيان حسن اخـــتيار وزراء وقادة، لعلنا نحصد بهمة أبناء الوطن سنبلة البداية الواعدة لكـــويت جديدة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار