مليونير يرتدي ملابس رثة ويتجول بدراجة بحثاً عن الطعام في القمامة.. والسبب صادم

221

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرجل ألماني يدعى “هاينز بي” عمره 80 عام يتجول في أحياء مدينة دارمشتات الألمانية للبحث عن الطعام في براميل القمامة علّه يجد ما يسد به جوعه، وفق ما نشره موقع MSN.

وتوضّح بعد ذلك أن هاينز مليونير ويمتلك 10 عقارات وعندما سألته إحدى الصحف الألمانية لماذا يفعل ذلك؟ قال: أنا فعلاً فقير الآن، معترفاً أنه صرف جميع أمواله في شراء العقارات ولا يملك حالياً سوى 15 يورو في حسابه.

 رحلة بحث يومية في صناديق القمامة 

وعلى الرغم من ثروته الكبيرة، تبنى هاينز بي عادة غير تقليدية تتمثل في البحث عن الأكل في صناديق القمامة، معتبراً ذلك إجراء لتوفير التكاليف. وهو حالياً، يحتفظ برصيد ضئيل قدره 12 يورو (1076 روبية) في حسابه، بعد أن سحب مؤخراً 700 ألف يورو لشراء عقاره العاشر.

وينحدر هاينز بي من دارمشتات في جنوب غرب ألمانيا، ويتلقى معاشاً تقاعدياً قدره 3600 يورو (3.23 ألف روبية)، ناشئاً عن فترة عمله كموظف كبير في قطاع الاتصالات.

ممتلكات المليونير متواضعة، وتقتصر على الضروريات مثل جهاز كمبيوتر محمول واتصال بالإنترنت وهو يحافظ بإصرار على أسلوب حياة مقتصد، ويمتنع عن الإنفاق على الطعام، حتى إلى حد التخلي عن الوجبات التي تكلف أقل من 4 يورو شهرياً، ويعزو هذا الأسلوب في التوفير إلى تربيته، فيقول: “أنا أعيش مقتصداً، هكذا نشأت!”.

أقصى مصاريفه شراء زيت للقلي

وهو يعترف بسخرية أفعاله، وبأنه على الرغم من شرائه الزيت للقلي في بعض الأحيان، إلا أنه يعتمد في المقام الأول على الأطعمة المهملة الموجودة في صناديق القمامة. وهو ينتقد الإسراف المجتمعي، مشيراً إلى أن كمية الأكل التي يتم التخلص منها يمكن أن تعيل أسرة بأكملها. ويوضح ذلك بمثال على النقانق التي تم التخلص منها، معرباً عن أسفه لكيفية تخلص العائلات من عبوات كاملة من النقانق بعد تناول واحدة منها فقط.

الجيران يتبرعون بوجبة طعام لجارهم المليونير 

ومع ذلك، لا يعتمد المليونير الألماني بشكل كامل على جمع القمامة، حيث يقدم له جيرانه الرحيمون أحياناً الطعام عن طريق تعليقه على سياج منزله. وفي بادرة تقدير منه، يبادل لطفهم من خلال إهدائهم بعض الأغراض التي تم إنقاذها من صناديق القمامة الخاصة به، مما يضمن الحفاظ عليها جيداً.

وعند سؤاله عن خططه لميراثه الكبير، أقر هاينز بي بعدم اليقين، مما يشير إلى عدم الاهتمام بالممتلكات المادية. تظهر قصته التناقض بين الثروة والبساطة، متحدية المفاهيم التقليدية للثراء وأسلوب الحياة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار