السلوكيات الراقية عنوان الاحتفالات الوطنية في الكويت

226

ضمن أجواء مفعمة بالبهجة والسعادة تحول شارع الخليج الى لوحة فنية بديعة غلفتها مشاعر وطنية فياضة عانقت السماء وازدانت فيها وجوه الأطفال الصغار بالإعلام المرسومة تعلوها ضحكات من القلب وفرحة عانقت السماء لتجسد ما تحمله ذكرى هذا اليوم من رمزية خاصة لحاضر الكويت وتاريخها العريق.

وعبر المواطنون عن بهجتهم لاختفاء المظاهر غير الحضارية من الاحتفالات بالأعياد الوطنية، داعين إلى استغلال هذه المناسبات في إبراز الوجه الحضاري للكويت وتعريف الأجيال الجديدة لكفاح الآباء والأجداد، مؤكدين أن تكريس الانتماء والولاء مسؤولية الجميع.

وتواصلت فعاليات احتفالات الأعياد الوطنية بمشاركة وزارات الدولة ومؤسساتها الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والفرق التطوعية فيما عاش الحضور لحظات تشع فرحا وبهجة مع العروض الفنية والأغاني الشعبية المصاحبة للاحتفالات.

وشهد شارع الخليج العربي وسط حضور جماهيري كبير من مختلف الأعمار والجنسيات مظاهر متنوعة للاحتفال بالاعياد الوطنية التي بثت روح الحماسة والمواطنة في النفوس على انغام الموسيقى النحاسية للجيش الكويتي الذي أشعل الحماسة وتراقصت على أنغامها القلوب وامتزجت بمشاعر فياضة من المواطنة.

وافترشت جموع العوائل من مختلف الجنسيات الحدائق والمتنزهات على جانبي شارع الخليج العربي الذي يعد رمزا للاحتفالات بالأعياد الوطنية ابتهاجا بهذا اليوم الذي نالت فيه الكويت استقلالها ورفعت رايتها عالية خفاقة معلنة بداية عهد جديد.

جهود رجال الداخلية

يأتي ذلك فيما بذلت وزارة الداخلية جهوداً كبيرة في تنظيم الاحتفالات بالأعياد الوطنية، وانتشرت الدوريات الأمنية والمرورية بكثافة على شارع الخليج وجسر جابر ومناطق الاحتفالات الأخرى.

وعمل رجال الأمن والمرور على تكريس الانضباط وتنظيم حركة السير، ومع اختفاء المظاهر السلوكية والتصرفات الطائشة التي كانت سائدة سابقاً من رش المياه والرغوة ومظاهر الاستهتار، قام رجال الأمن بمهامهم بسلاسة.

كما ساهمت الفرق التطوعية في مساندة جهات الدولة في تكريس الانضباط.

وعمل رجال الداخلية على تأمين الاحتفالات بالاعياد الوطنية والتفاني في أداء الواجب والتعامل الحازم مع أي خروج عن القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار