حضارة الصين تنبض في قلب مهرجان الشيخ زايد

716

يعكس «الشارع الصيني»، المستحدث لأول مرة في «مهرجان الشيخ زايد التراثي»، المقام بمنطقة الوثبة في أبوظبي، ضمن الفعاليات والأنشطة والأجنحة الجديدة لهذا الموسم، الثقافة الصينية العريقة، ويمنح زواره تجربة فريدة، لمعرفة العادات والتقاليد الصينية الأصلية والمنتجات والأطعمة الصينية والآسيوية المتنوعة، ما يعزز رسالة وأهداف المهرجان كملتقى للحضارات، والثقافات، وتمازج شعوب العالم، في أجواء ثقافية ترفيهية عالمية.

ثقافة شعب

خصص مهرجان الشيخ زايد، هذا الموسم، شارعاً صينياً حياً، بكل تفاصيله ومكوناته الخاصة. حيث يعرض الشارع مجموعة من الفنون والتراث والمنتجات الصينية، ويُبرز جانباً من تاريخها وحضارتها، ويستكشف الزوارُ روح الصين، وجانباً من العادات والتقاليد والخطوط الصينية في الكتابة، وغير ذلك من الجوانب التي يقدمها الشارع الصيني.

يتميز الشارع الصيني بتصاميم مستوحاة من الحضارة والثقافة الصينيتين، من خلال العديد من المحال المميزة، ذات التصاميم الخشبية الصينية، بالإضافة إلى الأضواء المعلقة بالألوان الأحمر والأخضر والأصفر؛ لتعكس جوانب عدة من الثقافة والتراث المعماري الصينيين.

ويحظى زوار مهرجان الشيخ زايد، مواطنين ومقيمين وسائحين، من شتى أنحاء العالم، خلال زيارتهم إلى الشارع الصيني بفرصة لتسوق العديد من المنتجات والملابس الصينية الشعبية، بالإضافة إلى المشغولات اليدوية البسيطة، التي تعبر عن عادات وتقاليد المجتمع الصيني.

تقدم المحال، الممتدة على جانبَي الشارع الصيني، العديد من الأكلات الشعبية الآسيوية والصينية، مثل: الأرز المقلي، والمكرونة، والمأكولات البحرية، والعديد من الأكلات التي يتم طهيها على البخار، والمشروبات الخاصة التي تتميز بها الثقافة الصينية. بالإضافة إلى «حلوى تيوان»، وهي عبارة عن مجموعة متنوعة من الحلويات المميزة، التي تمنح الزوار فرصة جديدة؛ لتذوق الأطباق والمشروبات المستوحاة من التقاليد والثقافة الآسيوية والصينية.

يختتم الزوار زيارتهم إلى الشارع الصيني بالمهرجان بمشاهدة العروض الفنية، والأهازيج، والموسيقى الشعبية، وتقدمها الفرق الاستعراضية، التي تجوب ساحات الشارع؛ لتعبر عن حضارة وثقافة شعب الصين العريق، وسط أجواء ثقافية تراثية وترفيهية.

رسالة إنسانية

يعد مهرجان الشيخ زايد التراثي حدثاً ثقافياً تراثياً ترفيهياً يحتفي بالقيم الأصيلة للمجتمع، ويهتم بالتراث، وتعزيز مكانته، ويستقبل مهرجان الشيخ زايد زواره، يومياً، حتى 9 مارس 2024، ويمنحهم فرصة قضاء أوقات قيمة مع العائلة والأصدقاء في الهواء الطلق مع باقة كبيرة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات المختلفة، التي تناسب الفئات العمرية كافة. ويركز عدد كبير من الفعاليات والبرامج والأنشطة، التي يضمها ويقدمها المهرجان، على فكرة التراث، والتمسك بالجذور، وإنعاش ذاكرة الأجيال الجديدة، وربطها بماضيها وتراثها العريق.

أصبح الحدث الضخم علامة فارقة ذات صبغة إنسانية وثقافية واجتماعية، إذ يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي وجهةً سياحية وثقافية رائدة بالمنطقة، ويعمل على مد جسور حضارية بين شعب الإمارات وشعوب العالم، ويعزز مكانته محلياً وإقليمياً وعالمياً، كأحد أهم الأحداث الثقافية والتراثية في المنطقة، ويرسخ مكانته كملتقى للحضارات، في ظل مشاركة دولية واسعة لنشر رسالة الإمارات الإنسانية إلى العالم، وسط أجواء عائلية، ليستمتع الجمهور من مختلف الجنسيات، وسط مشاركة واسعة من الهيئات والمؤسسات الحكومية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.

يبقى مهرجان الشيخ زايد الحدث المميز، الذي تتلاقى تحت مظلته الحضارات المختلفة، ويعتبر إحدى أبرز الفعاليات الثقافية، التي تنظمها الإمارات سنوياً، لتعريف الجمهور من مختلف الجنسيات بالثقافة الإماراتية، إلى جانب مشاركة الشعوب المختلفة، التي تعكس جانباً من تراثها وعاداتها وتقاليدها، عبر فلكلورها ومطبخها وفنونها وحرفها، ضمن أجواء يسودها التفرد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار